سببت الالتزام لعام 2026 

طبعا سبق لي الكثير من التوبة و الالتزام غير اني ما البث ان انتكس و يفسخ عقد عزائمي و هده المرة .. اكتشفت يوما  ان المسمات  ظلما مرتي  تكلم شخصا و دلك اني وجدتها قد كتبت في خانة البحث على منصة تيك توك "كي يسمح فيك واش ديري " حقيقة اصبت بانهيار  عظيم و لم استطع الكلام و كاني مذهول من حجم الكارثة و لن تتخيل ما اصابني من امراض قلبية حتى اني فكرت بالانتحار ووضعت حول عنقي الحبل و علقته في احدى  حاملات في السقف ثم خشيت ان تفلت و اشنق نفسي خطأ  والحمد الله  تم صرف عني هدا الخبل  بلطف الله و من حينها و انا تائه لا اعرف ما افعل  و همت في دنيا كيف اخرج من هدا الكرب و دام دلك حوالي شهر كامل لم استطع ان اخبر احد ما جرى لي الا خيرة اختى و كان تلميحا و تدبدبا و من ثم عزمت ان ادهب الى صديق ايام التسعينات قد اصبح اماما خطيبا و كانت الكثير من المرات اقرر ثم اتردد و هده المرة عزمت و كان اليوم جد ممطرا ناديته من بيته في حي الصخرة حوالي العاشرة صباحا و دخلت في مشكلتي غير اني لم استطع ان اذكر المشكلة بالذات و اخدت ادخل في موضوع و اخرج منه الى موضوع اخر و لم استطع ان اخرج له بمكنوناتي و اقبلت صلاة الظهر فخرت من عنده من غير نتيجة و كرهت كل الناس اد لا يمكن ان تتحدث عن عرضك للناس فمهما قد تسعد بحياتك يوما فمشكلتك هده تبقى راسخة في ذاكرتهم و لن يرحموك حتى و ان كان من اكثر الناس اخلاقا و ايمانا  كنت اركب سيارتي ليلا عند 12 ليلا و اجري الى اي مكان و لم اعد اعمل بل البحث  في تيك توك على معرفة ما الدي حصلو حقيقة رايت العجب في و ما تعيشه البنت الجزائرية خصوصا و المسلمة عموما و لا يمكن ان تصف ماهم فيه الا بالدعارة المجتمعية  و زاد دلك من همي و غمي وحزني و كان دلك مروعا جدا هما و ضيق في الصدر  و جف الداعي للاكل و النوم فلم اعد انام و اثر دلك على صحتي العامة منها العقل الدي لم يعد منسجما معي حتى اني دخبت كي اصلح الكوابح و طلب مني المصلح ان اضغط على المكباح و استمر الضغط كثير و ظن ان سبب العكل هو ضاغظ المكابح و لما جاء ليرا دلك بنفسه وجدني اضعط على الدبرياج و كان دلك مخجلا لي حيث ضحك كل من كان عنده و سرعان  ما تدارك دلك قلت و في ضل هدا الكرب العظيم و اد بي اصادف على تيك توك يوميات مؤمنة حافظة لكتاب الله فاعجبني روتينها الجميل و بدات باعجاب بالصفحة و 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة